أَيْ: مِلْؤُها، يُقالُ: قَوْسٌ طِلاعُ الكَفِّ، إِذا كانَ عَجْسُها (¬١) يَمْلأُ الكَفَّ.
وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ ﵇ كَانَ إِذا غَزا، بَعَثَ بَيْنَ يَدَيْهِ طَلائِعَ» (¬٢).
جَمْعُ الطَّلِيعَةِ: وَهُمُ القَوْمُ يُبْعَثُونَ لِيَطَّلِعُوا عَلَى الأَعْدَاءِ وَمَسِيرِهِمْ وَكَيْفِيَّةِ أَحْوالِهِمْ، يُقالُ: رَجُلٌ طَلِيعَةٌ، وَرِجالٌ طَلِيعَةٌ، وَالطَّلائِعُ: الجَمَاعَةُ (¬٣) مِنْهُمْ.
وَفِي بَعْضِ الأَحادِيثِ: «كانَ كِسْرَى يَسْجُدُ لِلطَّالِعِ» (¬٤).
هُوَ مِنَ السِّهامِ: السَّاقِطُ فَوْقَ العَلَامَةِ، وَكَانُوا يَعُدُّونَهُ كَالمُقَرْطَسِ (¬٥)، وَسُجُودُهُ أَنْ يَتَطامَنَ لَهُ وَيَسْتَسْلِمَ لِرَامِيهِ، وَالسُّجُودُ: الاسْتِسْلامُ وَالخُضُوعُ.
• (طلف) مِنْ رُبَاعِيِّهِ فِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ: «إِذا ضَنُّوا عَلَيْكَ بِالمُطَلْفَحَةِ فَكُلْ رَغِيفَكَ» (¬٦).
هَكَذَا رَوَوْا الطَّاءَ قَبْلَ اللَّامِ.