فصل الطاء مع الهاء
• (طهر) فِي الحَدِيثِ: «طَهُورُ إِناءِ أَحَدِكُمْ إِذا وَلَغَ الكَلْبُ فِيهِ (¬١) أَنْ يَغْسِلَهُ سَبْعَ مَرّاتٍ» (¬٢).
أَي: الآلَةُ الَّتِي يَطْهُرُ بِها (¬٣) الإِناءُ، كَنَّى بِهِ عَنِ التَّطْهِيرِ وَالغَسْلِ.
• (طهم) فِي صِفَتِهِ ﵇: «لَيْسَ بِالْمُطَهَّمِ» (¬٤).
قِيلَ (¬٥): هُوَ التّامُّ كُلُّ شَيْءٍ مِنْهُ عَلَى حِدَتِهِ، فَهُوَ بارِعُ الجَمالِ، فَعَلَى هَذا أَنَّهُ كَانَ حَسَنَ الجُمْلَةِ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: المُطَهَّمُ: هُوَ الفاحِشُ السِّمَنِ، وَلَمْ يَكُنْ ﵇ كَذَلِكَ، وَقِيلَ: هُوَ مُنْتَفِخُ الوَجْهِ، وَقِيلَ: هُوَ النَّحِيفُ الجِسْمِ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ (¬٦): الطُّهْمَةُ فِي اللَّوْنِ: تَجاوُزُ السُّمْرَةِ إِلَى حَدِّ السَّوادِ، يُقالُ: وَجْهٌ مُطَهَّمٌ، إِذا كَانَ كَذَلِكَ، وَكَانَ ﵇ أَزْهَرَ اللَّوْنِ.
• (طهو) فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ: «أَنَّهُ ذَكَرَ حَدِيثًا، فَقِيلَ لَهُ: أَسَمِعْتَهُ مِنَ