فصل الطاء مع الياء
• (طيب) فِي الحَدِيثِ: «نَهَى أَنْ يَسْتَطِيبَ الرَّجُلُ بِيَمِينِهِ» (¬١).
أَيْ: يَسْتَنْجِي، وَسُمِّيَ اسْتِطابَةً لأَنَّهُ يَطْلُبُ بِهِ طِيبَ جَسَدِهِ وَطَهَارَتَهُ مِنَ الخَبَثِ.
وَفِي الحَدِيثِ: «ابْغِنِي حَدِيدَةً أَسْتَطِيبُ بِها» (¬٢).
يُرِيدُ حَلْقَ العانَةِ؛ لأَنَّهَا (¬٣) تُطَهِّرُ مِنَ الشَّعَرِ.
وَفِي الحَدِيثِ: «وَهُمْ سَبْيٌ طِيَبَةٌ» (¬٤).
وَهُمُ الَّذِينَ لا إِشْكالَ فِي رِقِّهِمْ، وَاسْتِخْدامُهُمْ (¬٥) طَيِّبٌ، أَيْ: حَلالٌ، وَالحَلالُ مَوْصُوفٌ بِالطِّيبِ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ: ﴿فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ﴾ (¬٦)، أَيْ: ما حَلَّ لَكُمْ.
وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ: «أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عُثْمَانَ وَهُوَ مَحْصُورٌ، فَقالَ: طَابَ أَمْ ضَرْبُ» (¬٧).