وَفِي الحَدِيثِ: «الرُّؤْيا لأَوَّلِ (¬١) عابِرٍ، وَهِيَ عَلَى رِجْلِ طائِرٍ» (¬٢).
أَرادَ عَلَى رِجْلِ قَدَرٍ جارٍ، وَقَضاءٍ ماضٍ، خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ. قالَ بَعْضُهُمْ (¬٣): كُلُّ حَرَكَةٍ مِنْ كَلِمَةٍ أَوْ جَارٍ مَجْرًى (¬٤) فَهُوَ طَائِرٌ.
وَفِي الحَدِيثِ: «إِيَّاكَ وَطَيْراتِ الشَّبابِ» (¬٥).
أَيْ: غِرّاتِهِمْ وَزَلَّاتِهِمْ وَنَزَقَاتِهِمْ (¬٦).
• (طين) فِي الحَدِيثِ: «ما مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ فِيهَا مِثْقَالُ نَمْلَةٍ مِنْ خَيْرٍ إِلَّا طِينَ عَلَيْهِ طِينًا (¬٧)».
أَيْ: جُبِلَ عَلَيْهِ فِي الحَشْرِ يَوْمَ القِيامَةِ، يُقالُ: طَانَهُ اللهُ وَطامَهُ، وَطِينًا (¬٨): مَصْدَرٌ، كَقَوْلِكَ: حانَ حِينًا (¬٩).
(آخِرُ ما وُجِدَ مِنْ حَرْفِ الطَّاءِ [فِي الغَرِيبِ] (¬١٠))