- وَمِنْهُ فِي الْحَدِيْثِ: «أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَسُبُّ النَّبِيَّ ﵌ بِمُؤْتَةَ مِنَ المُشْرِكِيْنَ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ المُسْلِمِيْنَ: لتَكُفَّنَّ عن سَبِّهِ أو لأُرَحِّلَنَّكَ بِسَيْفِي، فَمَا زَادَ فِي السَّبِّ إِلَّا اسْتِعْرَابًا» (¬١).
أَيْ: إِفْحَاشًا، والعَرَابَةُ: اسْمٌ مَوْضُوعٌ مِنَ التَّعْرِيْبِ، وَهُوَ مَا قَبُحَ مِنَ الكَلَامِ.
- وَمِنْهُ فِي الحَدِيْثِ عَنْ ابْنِ الزُّبَيْرِ: «لا تَحِلُّ العَرَابَةُ لِلمُحْرِمِ» (¬٢).
والعَرَابُ: فَسَادُ المعِدَةِ، يُقَالُ مِنْهُ: عَرِبَتْ مَعِدَتُهُ.
- وَمِنْهُ فِي الحَديثِ: «أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ فَقَالَ (¬٣): إِنَّ ابْنَ أَخِي عَرِبَ بَطْنُهُ» (¬٤).
- وَفِي حَدِيْثِ بَعْضِهِم: «مَا أُوْتِيَ أَحَدٌ مِنَ مُعَارَبَةِ النِّسَاءِ مَا أُوْتِيْتُ» (¬٥).
كَأَنَّهُ أَرَادَ أَسْبَابَ الجِمَاعِ، والتَّصْرِيْحَ بِالفُحْشِ عَلَى طَرِيْقِ المُمَازَحَةِ فِي مُعَاشَرَةِ النِّسْوَانِ.