Lewati ke konten

Kitab: Majma'ul Gharaib wa Manba'ur Raghaib · Pengarang: عبد الغافر الفارسي

Baca Juz 8, halaman 95

  1. باب العين
  2. فصل العين مع الراء
  3. (عرو)

النُّفَضَةِ حَتَّى يُقَطَّرَ» (¬١).

أَيْ: يَسْقُطَ عَلَى أَحَدِ قُطْرَيْهِ.

- وَفِي حَدِيْثِ عُرْوَةَ بْنِ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيِّ: «أَنَّهُ لَمَّا اتَّصَلَ بِهِ خَبرُ المُغِيْرَةَ بْنِ شُعْبَةَ فِي مَخْرَجِهِ إِلَى المُقَوْقَسِ فِي رَكْبٍ مِنْ قَوْمِهِ، وَأَنَّهُ فِي مُنْصَرَفِهِ عَدَا عَلَيْهِمْ فَقَتَلَهُمْ وَأَخَذَ خَرَائِبَهُمْ، قَالَ عُرْوَةُ: وَاللَّهِ مَا كَلَّمْتُ مَسْعُوْدَ بْنَ عَمْرٍو مُنْذُ عَشْرِ سِنِيْنٍ، واللَّيْلَةَ أُكَلِّمُهُ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ فَنَادَاهُ، فَقَالَ مَسْعُودٌ: مَنْ هَذَا؟

قَالَ: عُرْوَةُ، فَأَقْبَلَ مَسْعُودُ بْنُ عَمْرٍو وَهُوَ يَقُولُ: أَطرَقْتَ عَرَاهِيَةً، أَمْ طُرِقَتْ بِدَاهِيَةْ؟» (¬٢).

قَالَ الخَطَّابِيُّ (¬٣): قَوْلُهُ: «طَرَقْتَ عَرَاهِيَةً» حَرْفٌ مُشْكِلٌ قَدْ أَكْثَرْتُ السُّؤَالَ عَنْهُ فَلَمْ أَجِدْ شِفَاءً، وَكَتَبْتُ بِهِ إِلَى الأَزْهَرِيِّ، فَأَجَابَ: بِأَنَّهُ لَمْ يَجِدْهُ مُسْتَعْمَلًا فِي كَلَامِ العَرَبِ، وَأَنَّ الصَّوَابَ عَتَاهِيَةٌ. وَلَهُ وَجْهَانِ: أَحَدُهُما: الغفلة، والآخَرُ: الدَّهَشُ، كَأَنَّهُ قَالَ: أَطْرَقْتُ غَفْلَةً أَوْ دَهَشًا، وَمِنْهُ رَجُلٌ مَعْتُوهٌ. ثُمَّ قَالَ: وَقَد لَاحَ لِي بَعْدَ ذَلِكَ وَجْهٌ وَأَنَا أَذْكُرُهُ - وَاللهُ أَعْلَمُ بِصَوَابِهِ - وَهْوَ أَنْ تَكُوْنَ الكَلِمَةُ مُرَكَّبَةً مِنْ ظَاهِرٍ ومَكْنِيٌّ، وَقَدْ أُبْدِلَ مِنْها حَرْفٌ وَأَصْلُهَا: إِمَّا مِنَ العَرَاءِ مَمْدُودًا وَهْوَ

Rujukan halaman ini: مجمع الغرائب ومنبع الرغائب، ج 8، ص 95 (SanadKitab #30176, hlm. urut 2201)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.