وَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ (¬١): هُوَ الإِقْعَاءُ المَنْهِيُّ عَنْهُ.
- وَفِي الحَدِيْثِ: «وَيْلٌ لِلْعَقِبِ (¬٢) مِنَ النَّارِ» (¬٣).
أَيْ: لِصَاحِبِ العَقِبِ، حَيْثُ قَصَّرَ فِي إِتْمَامِ غُسْلِهَا، كَمَا قَالَ اللهُ ﷿: ﴿وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ﴾ (¬٤) أَيْ: أَهْلَهَا.
- وَفِي حَدِيْثِ عُمَرَ: «أَنَّهُ سَافَرَ فِي عَقِبِ رَمَضَانَ» (¬٥).
أَيْ: بَقِيَتْ مِنْهُ بَقِيَّةٌ، [يُقَالُ (¬٦): جَاءَ فِي عَقِبِ رَمَضَانَ وَعَلَى عُقْبِهِ إِذَا بَقِيَتْ مِنْهُ بَقِيَّةٌ] (¬٧)، وَجَاءَ فِي عُقْبِهِ: إِذَا جَاءَ وَقَدْ ذَهَبَ الشَّهْرُ كُلُّهُ.
- وَفِي الحَدِيْثِ: «وَكَانَتْ رَايَتُهُ تُسَمَّى العُقَابَ» (¬٨).
قَالَ بَعْضُهُم (¬٩): العُقَابُ: العَلَمُ الضَّخْمُ.