- وَفِي الحَدِيْثِ: «لَا عَقْرَ فِي الإِسْلَامِ» (¬١).
وَذَلِكَ أَنَّهُمْ فِي الجَاهِلِيَّةِ كَانُوا يَعْقِرُونَ الإِبِلَ عَلَى قُبُورِ المَوْتَى، يَقُوْلُوْنَ: إِنَّ صَاحِبَهُ كَانَ يَعْقِرُ لِلأَضْيَافِ أَيَّامَ حَيَاتِهِ، فَيُكَافَأُ بِمِثْلِ ذَلِكَ بَعْدَ وَفَاتِهِ، وقِيلَ: كانوا يَعْتَقِدُونَ أَنَّ لِلْمَيِّتِ هَامَةً تَعُودُ إِلَى رَأْسِ قَبْرِهِ فَتُطْعَمُ وتُسْقَى، فَنَفَى الإِسْلَامُ ذَلِكَ.
- وفي الحَدِيْثِ: «فَرَدَّ النَّبِيُّ ﵇ ذَرَارِيهِمْ وعَقَارَ بُيُوتِهِمْ» (¬٢).
أَرَادَ (¬٣) أَرَاضِيْهِمْ، وَقِيلَ (¬٤): أَرَادَ مَتَاعَ بُيُوتِهِم مِنَ الأَوَانِي والأَدَوَاتِ، وقِيلَ (¬٥): عَقَارُ البَيْتِ: مَتَاعُهُ مِنَ الزِّيْنَةِ الَّتِي لَا تُسْتَعْمَلُ إِلَّا فِي الأَعْيَادِ والأَحَايِيْنِ، وَعَقَارُ كُلِّ شَيْءٍ: خِيَارُهُ.
- وَفِي الحَدِيْثِ: «فَعَقَرَ حَنْظَلَةُ بْنُ الرَّاهِبِ بِأَبِي سُفْيَانَ بْنِ حَرْبٍ» (¬٦).
أَيْ: عَرْقَبَ دَابَّتَهُ.
- وَفِي الحَدِيْثِ: «أَنَّ صَفِيَّةَ حَاضَتْ أَيَّامَ الْحَجِّ، فَقَالَ ﵇: عَقْرَى