كَالأُحْدُوْثَةِ والأَحْمُوْقَةِ (¬١).
قَالَ القُتَبِيُّ (¬٢): هُوَ مِثْلُ حَدِيْثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُوْدٍ: «أَنْذَرْتُكُمْ صِعَابَ المَنْطِقِ» (¬٣). يُرِيدُ المَسَائِلَ الدِّقَاقَ والغَوَامِضَ، وَإِنَّمَا نَهَى عَنْهُ؛ لأَنَّهَا غَيْرُ نَافِعَةٍ، وَلَا تَكَادُ تَكُوْنُ (¬٤) إِلَّا فِيْمَا لَا يَقَعُ (¬٥) أَبَدًا، أَلَا تَرَاهُ يَقُولُ: «وَبِحَسْبِ (¬٦) المُؤْمِنِ مِنَ العِلْمِ أَنْ يَخْشَى اللهَ» (¬٧).
• (غلظ) في الحَدِيْثِ ذَكَرَ الدِّيَةَ الْمُغَلَّظَةَ، هِيَ عِنْدَ بَعْضِ العُلَمَاءِ (¬٨): ثَلَاثُوْنَ حِقَّةً، وَثَلَاثُوْنَ جَذَعَةً، وَأَرْبَعُونَ مَا بَيْنَ ثَنِيَّةٍ إِلَى بَازِلِ عَامِهَا، كُلُّهَا خَلِفَاتٌ.
• (غلف) وَفِي الْحَدِيثِ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ اليَمَانِ: «القُلُوبُ أَرْبَعَةٌ: فَقَلْبٌ أَغْلَفُ» (¬٩).