Lewati ke konten

Kitab: Majma'ul Gharaib wa Manba'ur Raghaib · Pengarang: عبد الغافر الفارسي

Baca Juz 1, halaman 260

  1. باب حرف الهمزة
  2. فصل الهمزة مع النون
  3. (أنف)

وزن فَعِل. وهو الَّذِي قد عقره الخِطَامُ إِنْ كَانَ بِخِشَاشٍ أَوْ بُرَةٍ (¬١)، فهو لا يمتنع على قائده؛ لأَنَّهُ يَشْتَكي أَنْفَهُ.

وكان ينبغي أن يقال: مَأْنُوفٌ؛ لأَنَّهُ فَعِلَ بِهِ ذَلِكَ، كما يقال: مَصْدُورٌ [و] مَبْطُونٌ، إِلَّا أَنَّهُ جاء شاذًّا.

وقال بعضهم: الأَنِفُ هُوَ الذَّلُولُ، وهو معنى ما قدمناه.

وفي حديث أَبِي بَكْرٍ ﵁ في استخلاف عُمَرَ: «أَنَّ فُلَانًا دَخَلَ عَلَيْهِ فَنَالَ مِنْ عُمَرَ وَقَالَ: لَوِ اسْتَخْلَفْتَ فُلَانًا، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: لَوْ فَعَلْتُ ذَلِكَ لَجَعَلْتَ أَنْفَكَ فِي قَفَاكَ، وَلَمَا أَخَذْتَ مِنْ أَهْلِكَ حَقًّا» (¬٢).

قوله: جعلت أنفك في قفاك، يُتَأَوَّلُ على وجهين:

أحدهما: أنه يريد إعراضَه عن الحق. وإِقبالَه على الباطل؛ لأَنَّ من أعرض بوجهه فقد أقبل بأنفه إلى قفاه، ولذلك قيل للمنهزم: عيناه في قفاه؛ لأَنَّهُ يُكْثِرُ الالتفات إلى ما وراءه خوفًا من الطَّلب.

والوجه الآخر: أَنَّهُ أراد أَنَّكَ تُقْبِلُ بوجهِك على مَنْ وَرَاءَكَ من أشياعك فتؤثرهم ببرِّكَ، وتخصُّهم به، وتعرض عن الواجباتِ. ولهذا

Rujukan halaman ini: مجمع الغرائب ومنبع الرغائب، ج 1، ص 260 (SanadKitab #30176, hlm. urut 240)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.