Lewati ke konten

Kitab: Majma'ul Gharaib wa Manba'ur Raghaib · Pengarang: عبد الغافر الفارسي

Baca Juz 1, halaman 261

  1. باب حرف الهمزة
  2. فصل الهمزة مع النون
  3. (أنف)

قال: «ولَمَا أخذت من أهلك حقًّا»؛ لأَنَّكَ تُسَامِحُهم بالمداهنة.

وفي مثل هذه القصة: «أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ دَخَلَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ فِي مَرَضِهِ وَكَلَّمَهُ بِكَلَامٍ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَأَشَدُّ عَلَيَّ مِنْ وَجَعِي. أَنِّي قَدْ وَلَّيْتُ عَلَيْكُمْ خَيْرَكُمْ فِي نَفْسِي، فَكُلُّكُمْ وَرِمَ أَنْفُهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ الأَمْرُ دُونَهُ».

أَيْ: امْتَلأَ غيظًا من ذلك؛ لأَنَّ من اغتاظ امتلأ أَنْفُهُ حَتَّى لا يمكنه أن يَتَنَفَّسَ ويتكلَّم. ثم قال أبو بكر: «وَاللهِ لَتَتَّخِذُنَّ نَضَائِدَ الدِّيبَاجِ». وَهُوَ مَا يُنْضَدُ مِنْ الْوَسَائِدِ وَالْفُرُشِ. الواحدة نَضِيدَةٌ، والنَضَدُ: مَتَاعُ البيت الذي يُنْضَدُ بَعْضُهُ فَوْقَ بَعْضٍ. ثم قال: «وَلَتَأْلَمُنَّ النَّوْمَ عَلَى الصُّوفِ الأَذْرِيِّ» (¬١). وهو منسوبٌ إِلَى أَذْرَبِيجَانَ «كَمَا يَأْلَمُ أَحَدُكُمُ النَّوْمَ عَلَى حَسَكِ السَّعْدَانِ».

أَرَادَ مِنَ التَّنَعُّمِ ثم قال: «وَاللهِ لأَنْ يُقَدَّمَ أَحَدُكُمْ فَتُضْرَبَ رَقَبَتُه فِي غيرِ حَدٍّ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَخُوضَ غَمَرَاتِ الدُّنْيَا، يَا هَادِيَ الطَّرِيقِ جُرْتَ، إِنَّمَا هُوَ الْفَجْرُ أَوِ الْبَجْرُ» (¬٢).

والْبَجْرُ: الدَّاهِيَةُ وَالأَمْرُ الْعَظِيمُ.

وَمَعْنَى كَلَامِهِ، أَنَّهُ يَقُولُ: يَا مَنْ تُرِيدُ أَنْ تَهْدِيَ غَيْرَكَ، جُرْتَ، أَيْ

Rujukan halaman ini: مجمع الغرائب ومنبع الرغائب، ج 1، ص 261 (SanadKitab #30176, hlm. urut 241)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.