وَهُوَ نَبْتُ البَقْلِ إِذَا يَبِسَ بِسَبَبِ المَطَرِ (¬١) وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ:
قَدِ اخْضَرَّ مِنْ لَسِّ (¬٢) الغَمِيرِ جَحَافِلُهُ (¬٣)
- وَفِي حَدِيْثِ مُعَاوِيَةَ: «أَنَّهُ وَصَفَ نَفْسَهُ فَقَالَ: وَلَا خُضْتُ بِرِجْلٍ غَمْرَةً إِلا قَطَعْتُهَا عَرْضًا» (¬٤).
الغَمْرَةُ (¬٥): المَاءُ الكَثِيرُ الَّذِي يَغْمُرُ مَنْ خَاضَهَا.
ضَرَبَهُ مَثَلًا لِقُوَّةِ رَأْيِهِ؛ لأَنَّ مَنْ قَطَعَ الغَمْرَةَ عَرْضًا لَيْسَ كَمَنْ ضَعُفَ وَاتَّبَعَ الجِرْيَةَ حَتَّى يَخْرُجَ بِالبُعْدِ مِنَ المَوْضِعِ الَّذِي دَخَلَ مِنْهُ انْحِدَارًا لِضَعْفِهِ مَعَ جَرْيِ المَاءِ.
(غمس) فِي الحَدِيثِ: «اليَمِينُ الغَمُوسُ تَدَعُ الدِّيَارَ بَلَاقِعَ» (¬٦).
قِيلَ: هُوَ أَنْ يَقْتَطِعَ الرَّجُلُ بِهَا مَالَ غَيْرِهِ.
وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي يَحْلِفُ كَاذِبًا عَلَى أَمْرٍ قَدْ مَضَى بِخِلَافِ مَا حَلَفَ عَلَيْهِ وَهُوَ