عَلَى قَائِلَةِ النَّهَارِ، وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ (¬١): تَغْرِيْرًا مِنَ الغِرَارِ وَهُوَ النَّوْمُ القَلِيلُ، وَالأَشْهَرُ (¬٢) هُوَ الأَوَّلُ.
- وَفِي حَدِيْثِهِ أَيْضًا: «أَنَّ رَجُلًا وُجِدَ مَنْبُوذًا فَأُتِيَ عُمَرُ بِهِ، فَقَالَ عُمَرُ: (عَسَى الغُوَيْرُ أَبْوَسًا) فَأَثْنَى عَلَيْهِ عَرِيفُهُ (¬٣) خَيْرًا فَقَالَ: هُوَ حُرٌّ وَوَلَاؤُهُ لَكَ» (¬٤).
هَذَا مَثَلٌ ضَرَبَهُ، قِيْلَ (¬٥): الغُوَيْرُ: تَصْغِيرُ الغَارِ، وَأَصْلُ المَثَلِ عَلَى هَذَا: أَنَّ جَمَاعَةً كَانُوا فِي غَارِ فَغَفِرَ بِهِمْ جَمَاعَةٌ مِنْ أَعْدَائِهِمْ فَقَتَلُوهُمْ، فَصَارَ مَثَلًا لِكُلِّ شَيْءٍ يُخَافُ أَنْ يَأْتِيَ مِنْهُ شَرٌّ، وَالْأَبْؤُسُ: جَمْعُ البَأْسِ، وَقِيلَ (¬٦): الغُوَيْرُ: مَاءٌ مَعْرُوفٌ لِكَلْبٍ.
وَالْمَثَلُ لِلزَّبَّا (¬٧) وَكَانَتْ تَطْلُبُ بِذَخْلِ (¬٨) جَذِيْمَةَ (¬٩) الأَبْرَشِ فَتَنَكَّرَتْ عَلَى هَذَا المَاءِ شَيْئًا مِمَّا تَخَافُهُ وَتَحْذَرُهُ مِنْ ذَلِكَ، فَقَالَتْ المَثَلَ. مَعْنَاهُ: