وَلَكِنْ إِلَى السَّعَةِ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ (¬١): أَرَادَ الطَّلَبَ إِلَى اللهِ - تَعَالَى - ومَسْأَلَتَه.
• (فَتْخُ) في الحَدِيْثِ: «أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَجَدَ جَافَى عَضُدَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ وَفَتَخَ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ (¬٢)».
الفَتْحُ (¬٣): أَنْ يَنْصِبَ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ وَيَغْمِزَ مَوْضِعَ الْمَفَاصِلِ مِنْهَا إِلَى بَاطِنِ الرَّاحَةِ.
قَالَ الأَصْمَعِيُّ (¬٤): الفَتَخُ: اللِّيْنُ. وَيُقَالُ لِلْعُقَابِ: فَتْخَاءُ، إِذَا كَسَرَتْ جَنَاحَيْهَا وَغَمَزَتْهُمَا، وَلَا يَكُوْنُ هَذَا إِلَّا مِنَ اللِّيْنِ.
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ (¬٥): وَفِقْهُهُ أَنَّهُ كَانَ يَنْصِبُ قَدَمَيْهِ فِي السُّجُودِ، وَلَوْلَا نَصْبُهُ إِيَّاهُمَا لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ فَتْخٌ، وَكَانَتِ الأَصَابِعُ مُنْحَنِيَةً، وَقَالَ بَعْضُهُمْ (¬٦): فَتَخَ أَصَابِعَهُ، أَيْ: ثَنَاهَا.