ومنه: «لَيْسَ (¬١) فِيمَا دُون خَمْسِ أَوَاقٍ صَدَقَةٌ» (¬٢).
وقد تُشَدَّدُ فيقال: أَوَاقِيّ، ويقال: وُقِيَّةٌ. ووزنها أُفْعُولَةٌ.
والهمزة زائدة، ولكنها لَمَّا لزمت في الواحد والجمع صارت كالأصل، وحقها أن تذكر في فصل الواو والقاف.
• (أول) وفي الحديث عن الأحنف بن قيس: «بَلَوْنَا بَنِي فُلَانٍ، فَلَمْ نَجِدْ عِنْدَهُمْ إِيَالَةً لِلْمُلْكِ» (¬٣).
أيْ سياسة، يقال: فلان حسن الإِيالَةِ، إِذَا كان حَسَنَ الْقِيَامِ عَلَى مَالِهِ. ويقال: «أُلْنَا وَإِيلَ عَلَيْنَا» (¬٤). أي سُسْنَا وَسَاسُونَا، وكذلك الإِبَالَةُ.
قال (¬٥) القتبي: «وأحسبه من الإبِل، يقال لِلرَّاعِي الحسن الرِّعْيَةِ: إِنَّهُ تَرْعِيَّةٌ آبِلٌ». وهو من باب الهمزة والباء.
وفي الحديث: «مَنْ صَامَ الدَّهْرَ فَلَا صَامَ وَلَا آلَ» (¬٦).