هكذا نُقِلَ في بعض الرِّوَايَاتِ. ومعناه: لَا رَجَعَ إِلَى خيرٍ، وَالأَولُ: الرُّجُوعُ.
وفي حديث أبي موسى الأَشْعَرِيّ: «لقد أُوتِيَ هَذَا مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ» (¬١).
أَرَادَ دَاوُدَ نَفْسَهُ؛ لأَنَّهُ كانَ مخصوصًا به دُونَ قَوْمِهِ. وَآلُ الرَّجُلِ: مَنْ عَادَ إليه في دِينٍ أَوْ مَذْهَبٍ أَوْ نَسَبٍ.
ومنه في الحديث: «آلُ مُحَمَّدٍ كُلُّ تَقِيٍّ» (¬٢).
• (أون) وفي الحديث: «هَذَا أَوَانُ قَطَعَتْ أَبْهَرِي» (¬٣).
الأَوَانُ: الْحِينُ، والجمع آوِنَةٌ، مثل زَمَانٍ وَأَزْمِنَةٍ. يقال: فلان يصنع ذلك الأمر آونةً، إِذَا كان يصنع مرارًا ويدع مرارًا.