الفُطْمِ، فَأَنْكَرَهُ، وَقَالَ: مَا أَرَى هَذَا إِلَّا مِنَ الاسْتِقْسَامِ بِالْأَزْلَامِ» (¬١).
الفُطْمُ: جَمْعُ فَطِيمٍ (¬٢) مِنَ اللَّبَنِ، أَرَادَ ذَرَارِيَ المُسْلِمِينَ، وَالْإِقْرَاعُ بَيْنَهُمْ فِي العَطَاءِ، وَإِنَّما (¬٣) أَنْكَرَهُ لأَنَّ الإِقْرَاعَ لِتَفْضِيْلِ بَعْضِهِم عَلَى بَعْضٍ فِي الفَرْضِ فَشَبَّهَهُ بِالاسْتِقْسَامِ بِالْأَزْلَامِ، وَهِيَ القِدَاحُ عَلَى عَادَةِ العَرَبِ.