الخَرَفِ. وَأَفْنَدَهُ الكِبَرُ. وَقِيلَ (¬١): إِذَا لَمْ يَعْقِلْ مِنَ الكِبَرِ. يُقَالُ: أَفْنَدَ فَهْوَ مُفْنَدٌ.
- وَفِي حَدِيْثِ أُمِّ مَعْبَدٍ فِي صِفَتِهِ ﵇: «لَا عَابِسٌ وَلَا مُفْنَدٌ» (¬٢). هُوَ الَّذِي لَا فَائِدَةَ فِي (¬٣) كَلَامِهِ، لِخَرَفٍ أَصَابَهُ.
- وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ: «أَلَا إِنِّي مِنْ أَوَّلِكُمْ وَفَاةً وَتَتَّبِعُونِي أَفْنَاداً» (¬٤).
- وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ: «يَعِيشُ النَّاسُ بَعْدِي أَفْنَاداً يَقْتُلُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً» (¬٥). أَيْ: يَصِيرُوْنَ فِرَقاً مُخْتَلِفِينَ.
- وَفِي الحَدِيثِ: «لَمَّا تُوُفِّيَ النَّبِيُّ ﷺ صَلَّى عَلَيْهِ النَّاسُ أَفْنَادَاً أَفْنَاداً» (¬٦). أَيْ: فُرَادَى فُرَادَى (¬٧) بِلَا إِمَامٍ، وَفِنْدُ الجَبَلِ شِمْرَاخُهُ.
وَفِي الحَدِيْثِ: «أَنَّ رَجُلاً قَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُفَنِّدَ فَرَساً» (¬٨).