- وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: «إِنْ كُنَّا لَنَلْتَقِي فِي اليَوْمِ مِرَاراً يَسْأَلُ بَعْضُنَا بَعْضاً، وَأَنْ نَقْرُبَ بِذَلِكَ إِلا أَنْ نَحْمَدَ الله» (¬١).
أَيْ: مَا نَطْلُبُ بِذَلِكَ إِلَّا الحَمْدَ، وَالأَصْلُ فِيْهِ طَلَبُ المَاءِ، ثُمَّ قَالُوا: فُلَانٌ يَقْرُبُ حَاجَتَهُ، أَيْ: يَطْلُبُهَا.
- وَفِي الحَدِيثِ: «ثَلَاثُ لَعِيْنَاتٌ رَجَلٌ عَوَّرَ طَرِيقَ المَقْرَبَةِ» (¬٢).
المَقْرَبَةُ: المَنْزِلُ، وَأَصْلُهُ مِنَ القَرْبِ وَهُوَ السَّيْرُ بِاللَّيْلِ (¬٣).
- وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ: «مَا هَذِهِ الإِبِلُ المُقْرِبَةُ» (¬٤).
هَكَذَا رُوِيَ بِالكَسْرِ، قَالُوا (¬٥): الوَجْهُ بِنَصْبِ الرَّاءِ، وَهِيَ الَّتِي حُزِمَتْ لِلرُّكُوبِ، وَقِيلَ (¬٦): هِيَ الَّتِي عَلَيْهَا رِحَالٌ مُقْرَبَةٌ بِالأَدَمِ، وَهُوَ مِنْ مَرَاكِبِ المُلُوكِ، وَأَصْلُهُ مِنَ القِرَابِ.
- وَفِي الحَدِيثِ: «سَدِّدُوا وَقَارِبُوا» (¬٧) (¬٨).