مَعْنَاهُ: لَتَنَافَسْتُمْ (¬١) فِي الابْتِدَارِ عَلَيْهِ (¬٢) حَتَّى يُؤدِّيَ إِلَى الاقْتِرَاعِ، فَلَا يُمَكَّنُ مِنَ الوُقُوْفِ فِيْهِ إِلَّا مِنْ تَخْرُجُ القُرْعَةُ بِاسْمِهِ.
• (قرف) في الحَديثِ: «أَنَّهُ قَالَ لَهُ فَرْوَةُ بْنُ مُسَيْكِ (¬٣): إِنَّ أَرْضَنَا وَبِيْئَةٌ، وَهِيَ أَرْضُ رَيْعِنَا وَمِيْرَتِنَا، فَقَالَ: دَعْهَا، فَإِنَّ مِنَ القَرَفِ التَّلَفَ» (¬٤).
القَرَفُ: مُدَانَاةُ الوَبَاءِ وَمُدَانَاةُ المَرَضِ (¬٥)، يُقَالُ: أَرْضُ قَرَفٍ، أَيْ: مُحَمَّةٌ: فِيهَا الحُمَّى، وَكُلُّ شَيْءٍ قَارَبْتَهُ فَقَد قَارَفْتَهُ، وَالقِرَافُ: النِّكَاحُ.
- وَفِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى: «أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى عُمَرَ وَسَأَلَهُ عَنْ إِسْهَامِ البَرَاذِيْنِ، فَقَالَ: مَا قَارَفَ العِتَاقَ مِنْهَا فَاجْعَلْ لَهُ سَهْماً وَاحِدًا وَأَلْغِ ما سِوَى ذَلِكَ» (¬٦). أَرَادَ: مَا قَارَفَ العِتَاقَ وَدَانَاهَا، وَلِلْفُقَهَاءِ اخْتِلَافٌ فِي إِسْهَامِ البَرَاذِيْنِ وَالهُجُنِ مِنَ الخَيْلِ فِي المَغْنَمِ.