بالصَّبِيِّ ونَفْسُهُ تَقَعْقَعُ» (¬١) (¬٢).
أَيْ: تَضْطَرِبُ وَتَتَحَرَّكُ وَتَتَغَيَّرُ مِنْ حَالَةٍ إِلَى حَالَةٍ (¬٣) أُخْرَى إِذَا قَرُبَتْ مِنَ المَوْتِ. يُقَالُ: إِنَّهُ لَيَتَقَعْقَعُ لِحْيَاهُ مِنَ الهَرَمِ.
• (قعو) في الحديث: «نَهَى عَنِ الإِقْعَاءِ فِي الصَّلَاةِ» (¬٤).
قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ (¬٥): الإِقْعَاءُ: جُلُوسُ الرَّجُلِ عَلَى أَلْيَتَيْهِ نَاصِباً فَخِذَيْهِ، مِثْلُ إِقْعَاءِ الكَلْبِ وَالسَّبُعِ.
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ (¬٦): ويُفَسِّرُ أَصْحَابُ الحَديثِ أَنَّ الإِقْعَاءَ: أَنْ يَضَعَ أَلْيَتَيْهِ عَلَى عَقِبَيْهِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ كَما جَاءَ فِي الحَدِيثِ وَالْأَثَرِ «النَّهْيُ عَنْ عَقِبِ الشَّيْطَانِ» (¬٧) قَالَ: تَفْسِيرُ أَبِي عُبَيْدَةَ أَشْبَهُ؛ لأَنَّ الكَلْبَ يُقْعِي كَمَا قَالَ.
وَقَالَ النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ (¬٨): الإِقْعَاءُ: أَنْ يَجْلِسَ عَلَى وَرْكَيْهِ، وَهُوَ الاحْتِفَازُ والاسْتِيْفَازُ.