تِلْكَ القَفِينَةُ (¬١) لَا بَأْسَ بِهِ» (¬٢).
كَانَ بَعْضُ النَّاسِ يَذْهَبُ إِلَى أَنَّ ذَلِكَ الَّذِي يُذْبَحُ مِنَ القَفَا، وَلَيْسَ كَذَلِكَ، وَلَكِنَّهَا/ الَّتِي يُبَانُ رَأْسُهَا بِالذَّبْحِ، وَإِنْ كَانَ مِنَ الحَلْقِ.
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ (¬٣): وَلَعَلَّ المَعْنَى يَرْجِعُ إِلَى القَفَا؛ لأَنَّ مَنْ أَبَانَ الرَّأْسَ لَمْ يَكُنْ لَهُ بُدٌ مِنْ أَنْ يَقْطَعَ القَفَا، وَقَدْ قَالُوا (¬٤): القَفَنُّ فِي مَوْضِعِ القَفَا، فَزَادُوا نُوْناً،
وَقَالَ بَعْضُهُمْ (¬٥): هِيَ القَفِيْنَةُ وَالقَنِيْفَةُ بِمَعْنَى وَاحِدٍ، كَأَنَّهُ يَصِيرُ إِلَى أَنَّ النُّونَ فِي القَفِيْنَةِ مِنْ أَصْلُ الكَلِمَةِ. وَاللهُ أَعْلَمُ.
- وَفِي حَديثِ عُمَرَ: «أَنَّهُ قَدِمَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ بَعْضِ الفُرُوجِ بِصَحِيفَةٍ فِيهَا أَبْيَاتُ مِنْهَا (¬٦):
قَلَائِصُنَا هَدَاكَ اللهُ، إِنَّا (¬٧) ....................