الأَبْيَاتُ إِلَى قَوْلِهِ:
فَمَا قُلُصٌ وُجِدْنَ مُعَقَّلَاتِ … فَفَا سَلْع بِمُخْتَلِفِ النِّجَارِ (¬١)
قَفَا سَلْعِ: مَوْضِعٌ وَرَاءَ سَلْعِ وَهُوَ جَبَلٌ (¬٢).
- وَفِي حَدِيثِ العَبَّاسِ: «أَنَّ عُمَرَ اسْتَسْقَى بِهِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّا نَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِعَمِّ نَبِيِّكَ وَقَفِيَّةِ آبَائِهِ» (¬٣).
يُرِيدُ تِلْوَهُم وتَابِعَهُم، مِنْ قَوْلِهِمْ: قَفَوْتُ الرَّجُلَ إِذَا تَبِعْتَهُ، يُقَالُ: هَذَا قَفِيُّ الأَشْيَاخ وقَفِيَّتُهُمْ إِذَا كَانَ الخَلَفَ مِنْهُم.
قَالَ الخَطَّابِيُّ (¬٤): هَذَا تَفْسِيرُ القُتَبِيِّ (¬٥)، وَفِيْهِ نَظَرٌ؛ لأَنَّهُ لا يُظَنُّ بِعُمَرَ (¬٦) أَنَّهُ جَعَلَ (¬٧) العَبَّاسَ تَابِعَ آبَائِهِ أَوْ خَلَفاً مِنْهُمْ فِي دِيْنٍ أَوْ دُنْيَا،