- وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ: «يُوْشِكُ بَنُوْ قَنْطُوراءَ أَنْ يُخْرِجُوا أَهْلَ العِرَاقِ مِنْ عِرَاقِهِمْ، كَأَنِّي بِهِم خُنْسُ الأُنُوفِ، خُزْرُ العُيُونِ، عِرَاضُ الوُجُوهِ» (¬١).
يُقَالُ: إِنَّ قَنْطُورَاءَ كَانَتْ جَارِيَةً لِإِبْرَاهِيمَ ﵇ وَلَدَتْ لَهُ أَوْلَادًا مِنْهُمُ التُّرْكُ وَالصِّيْنُ (¬٢).
• (قنع) فِي الحَدِيثِ: «وَلَا تُقْبَلُ شَهَادَةُ القَانِعِ مَعَ أَهْلِ البَيْتِ لَهُمْ» (¬٣).
هُوَ الَّذِي يَكُوْنُ مَعَ القَوْمِ، يَسْأَلُ فَضْلَهُمْ، وَيَطْمَعُ فِي مَعْرُوفِهِمْ، وَيَكُوْنُ كَالخَادِمِ لَهُمْ. يُقَالُ: قَنَعَ قُنُوْعًا إِذَا سَأَلَ، وَقَنِعَ قَنَاعَةً بِالْكَسْرِ إِذَا اكْتَفَى (¬٤).
- وَفِي الحَدِيثِ: «أَتَيْتُهُ ﵇ بِقِنَاعٍ مِنْ رُطَبٍ وَأَجْرٍ زُغْبٍ فَأَكَلَ مِنْهَا» (¬٥). قَالَ أَبُو زَيْدٍ (¬٦): (¬٧) هُوَ القُنْعُ، وَهُوَ الطَّبَقُ الَّذِي تُوْضَعُ عَلَيْهِ الفَاكِهَةُ، وَجَمْعُهُ أَقْنَاعٌ، وَقَالَ غَيْرُهُ: يُقَالُ لَهُ: القِنَاعُ أَيْضًا.
- وَمِنْهُ فِي (¬٨) حَديثِ عَائِشَةَ: «إِنَّهُ كَانَ لَيُهْدَى لَنَا (¬٩) القِنَاعُ فِيهِ تَمْرٌ