الْمَطَرُ فَيُمْسِكُهُ وَيَسْتَوِي نَبَاتُهُ، وَجَمْعُهُ: قِيْعَةٌ وَقِيْعَانٌ.
• (قوف) فِي حَدِيثِ العُرَنِيِّينَ: «أَنَّهُ بَعَثَ في (¬١) طَلَبِهِمْ قَافَةً» (¬٢).
وَهُوَ جَمْعُ قَائِفٍ، وَهُوَ الَّذِي يَقُوْفُ الآثَارَ وَيَتَتَبَّعُهَا، وَيَقْتَافُ ويَقْتَفِرُ، كُلُّ ذَلِكَ بِمَعْنَى (¬٣).
• (قول) فِي الحَديثِ: «أَنَّهُ سَمِعَ صَوْتًا بِاللَّيْلِ - أَيْ: رَجُلًا يَقْرَأُ القُرْآنَ - فَقَالَ: أَتَقُوْلُهُ مُرَائِيًا؟» (¬٤).
يُريدُ أَتَظُنُّهُ. قَالَ الفَرَّاءُ (¬٥): العَرَبُ تَجْعَلُ ما بَعْدَ القَوْلِ مَرْفُوْعًا عَلَى الحِكَايَةِ إِلَّا فِي القَوْلِ وَحْدَها فِي حَرْفِ الاسْتِفْهَامِ، فَإِنَّهُم يُنْزِلُوْنَها مَنْزِلَةَ أَتَظُنُّ (¬٦)، فَيَقُوْلُوْنَ: أَتَقُولُ: إِنَّكَ خَارِجٌ، وَمَتى تَقُوْلُ: إِنَّ عبدَ الله مُنْطَلِقُ؟ وأَنْشَدَ:
أَمَّا الرَّحِيْلُ فَدُوْنَ بَعْدَ غَدٍ … فَمَتَى تَقُوْلُ الدَّارَ تَجْمَعُنَا (¬٧)؟