بِنَصْبِ الدَّارِ، كَأَنَّهُ قَالَ: فمتى تَظُنُّ الدَّارَ تَجْمَعُنَا؟
- وَفِي الحَديثِ: «نَهَى عَنْ قِيْلَ وَقَالَ» (¬١).
جَعَلَ القَالَ مَصْدَرًا كَأَنَّهُ قَالَ: عَنْ قيلٍ وَقَوْلٍ، يُقَالُ: قُلْتُ: قَوْلًا وَقِيلًا وَقَالًا (¬٢).
- وَفِي [الحَديثِ فِي] (¬٣) دُعَائِهِ: «سُبْحَانَ مَنْ تَعَطَّفَ العِزَّ وَقَالَ بِهِ» (¬٤).
أَيْ: اشْتَمَلَ بِالعِزِّ وَغَلَبَ بِهِ، وَأَصْلُهُ مِنَ القَيْلِ، وَهُوَ المَلِكُ يَنْفُذُ قَوْلُهُ.
وَقَالَ ابْنُ الأَعْرَابِيِّ (¬٥): يُقَالُ: قَالُوا بِزَيْدٍ (¬٦) أَيْ: قَتَلُوْهُ.
- وَفِي حَديثِ ابْنِ المُسَيِّبِ: «وَقِيلَ لَهُ: مَا تَقُولُ فِي عُثْمَانَ وَعَلِيٍّ؟ فَقَالَ: أَقُولُ: ما قَوَّلَنِي اللهُ، ثُمَّ قَرَأَ ﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ﴾ (¬٧)» (¬٨).