قِيْمَتُهُ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ، فَقَالَتْ: إِنَّ جَارَتِي تُزْهَى أَنْ تَلْبَسَهُ فِي البَيْتِ، وَقَدْ كَانَ لِي مِنْهَا دِرْعٌ عَلَى عَهْدِهِ ﵇، فَمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ تُقَيَّنُ بِالمَدِينَةِ (¬١) إِلَّا أَرْسَلَتْ إِلَيَّ تَسْتَعِيْرُهُ» (¬٢).
قَوْلُهَا: «تَقِيْنُ» أَيْ: تُزَفُّ فَتُزَيَّنُ لِزَفَافِهَا، والتَّقَيُّنُ: التَّزَيُّنُ، وَأَصْلُهُ مِنْ اقْتَانَ النَّبْتُ اقْتِيَانًا: إِذَا حَسُنَ، وَالمَرْأَةُ مَقَيِّنَةٌ، أَيْ: مُزَيِّنَةٌ، وَالقَيْنَةُ: المَاشِطَةُ.
- وَفِي حَدِيثِ سَلْمَانَ: «لَوْ بَاتَ رَجُلٌ يُعْطِي القِيَانَ البَيْضَ وَآخَرُ يَقْرَأُ القُرْآنَ وَيَذْكُرُ اللهَ، لَرَأَيْتُ أَنَّ ذَاكِرَ اللهِ أَفْضَلُ» (¬٣).
القِيَانُ: مَا ذَكَرْنَاهُ، جَمْعُ قَيْنَةٍ، وَهِيَ الأَمَةُ؛ لأَنَّهَا تَكْنِسُ البَيْتَ وَتُزَيِّنُهُ وَتُصْلِحُهُ، وَالمَاشِطَةُ مُقَيِّنَةٌ؛ لأَنَّها تُزَيِّنُ النِّسَاءَ (¬٤).
آخر حروف القاف