وَفِي حَدِيثِ لَيْلَةِ العَقَبَةِ: «كَأَنَّ هَذا المُتَكَلِّمَ كَرَدَ القَوْمَ» (¬١).
مَعْناهُ: صَرَفَهُمْ عَنْ رَأْيِهِمْ وَرَدَّهُمْ عَنْهُ. وَالكَرْدُ أَيْضاً: العُنْقُ. وَيُقالُ: إِنَّهُ فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ.
وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ مُعاذٍ: «وَاللهِ لَا أَقْعُدُ حَتَّى تَضْرِبُوا كَرْدَهُ» (¬٢).
أَيْ: رَقَبَتَهُ. قَالَهُ فِي المُرْتَدِّ عَنِ الإِسْلَامِ حِينَ قَدِمَ عَلَى أَبِي مُوسَى، فَرَأَى الَّذِي تَهَوَّدَ بَعْدَ إِسْلَامِهِ.
• (كردس) وَمِنْ رُباعِيِّهِ، فِي صِفَتِهِ ﷺ: «أَنَّهُ كَانَ ضَخْمَ الكَرادِيسِ» (¬٣).
وَهِيَ رُؤُوسُ العِظامِ. وَمَعْنَاهُ: ضَخْمُ الأَعْضَاءِ. وَيُقَالُ لِجَمَاعَةِ الخَيْلِ: كُرْدُوسٌ.
وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ ذَكَرَ الصِّراطَ وَالَّذِينَ يَمُرُّونَ عَلَيْهِ، فَمِنْهُمْ نَاجٍ مُسَلَّمٌ، وَمِنْهُمْ مَخْدُوشٌ مُرْسَلٌ» (¬٤).
وَفِي بَعْضِ الرِّواياتِ: «فَمَخْدُوشٌ ناجٍ، وَمُكَرْدَسٌ فِي النارِ» (¬٥).