وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ: "ما لَمْ يَكُنْ نَقْعٌ وَلا لَقْلَقَةٌ" (¬١).
اللَّقْلَقَةُ: الجَلَبَةُ وَالصِّياحُ. كَأَنَّهُ حِكَايَةُ الأَصْواتِ إِذا كَثُرَتْ.
• (لقن) فِي الحَدِيثِ: "أَنَّهُ ﷺ مَكَثَ فِي الغَارِ وَأَبُو بَكْرٍ ثَلاثَ لَيالٍ، وَيَبِيتُ عِنْدَهُما عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَهُوَ شَابٌّ لَقِنٌ ثَقِفٌ" (¬٢).
يُقالُ: رَجُلٌ لَقِنٌ: إِذا كانَ حَسَنَ التَّلَقُّنِ لِما يَسْمَعُهُ. ثَقِفٌ (¬٣): إِذا كانَ ذا فِطْنَةٍ وَفَهْمٍ. وَيُقالُ: رَجُلٌ ثَقِفٌ، وَامْرَأَةٌ ثَقافٌ، كَما يُقالُ: حَصانٌ رَزانٌ.
وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ أَنَّهُ قالَ: "إِنَّ هَاهُنا -وَأَوْمَى إِلَى صَدْرِهِ- عِلْمًا، لَوْ أَصَبْتُ لَهُ حَمَلَةً، بَلَى (¬٤) أُصِيبُ (¬٥) لَقِنًا غَيْرَ مَأْمُونٍ" (¬٦).
أَرادَ: فَهِمًا، يُقالُ: لَقِنْتُ الحَدِيثَ أَلْقَنُهُ لَقَنًا، وَثَقِفْتُهُ أَثْقَفُهُ ثَقَفًا وَثَقافَةً.
• (لقي) في الحَدِيثِ: "نَهَى عَنِ التَّلَقِّي (¬٧)، وَفِي رِوايَةٍ: "عَنْ تَلَقِّي الرُّكْبان".