Lewati ke konten

Kitab: Majma'ul Gharaib wa Manba'ur Raghaib · Pengarang: عبد الغافر الفارسي

Baca Juz 10, halaman 177

  1. باب اللام
  2. فصل اللام مع الميم
  3. (لمم)

إِنْ تَغْفِرِ اللَّهُمَّ تَغْفِرْ جَمّا … وَأَيُّ عَبْدٍ لَكَ لَا أَلَمّا (¬١)

أَيْ: لَمْ يُلِمَّ بِالذُّنُوبِ (¬٢) وَلَمْ يُقارِفْهُ، وَمِنْهُ: اللَّمَمُ.

وَفِي حَدِيثِ أَبِي العَالِيَةَ فِي قَوْلِهِ -تعالى-: ﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ﴾ (¬٣)، ما بَيْنَ الحَدَّيْنِ: حَدّ الدُّنْيا وَحَدّ الآخِرَةِ" (¬٤).

أَمَّا حَدُّ الدُّنْيا: فَما يَجِبُ فِيهِ الحَدُّ مِنَ الذُّنوبِ، كَالزِّنَا، وَالسَّرِقَةِ، وَالقَذْفِ، وَشُرْبِ الخَمْرِ. وَحَدُّ الآخِرَةِ: ما أَوْعَدَ (¬٥) اللهُ عَلَيْهِ العَذابَ فِي الآخِرَةِ. [أَرادَ: أَنَّ اللَّمَمَ ما بَيْنَ هَذَيْنِ مِنْ صَغَائِرِ الذُّنُوبِ الَّتِي لَا حَدَّ عَلَيْهَا فِي الدُّنْيا، وَلا عَذابَ فِي الآخِرَةِ] (¬٦)، هَذَا تَأْوِيلُ ابْنِ عَبّاسٍ وَأَبِي العالِيَةَ. وَقالَ غَيْرُهُما: اللَّمَمُ: ما يُلِمُّ بِهِ الرَّجُلُ ثُمَّ لا يَعُودُ إِلَيْهِ. وَاللَّفْظُ مُحْتَمِلٌ لِلمَعْنَيَيْنِ جَمِيعًا.

وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ: لابْنِ آدَمَ لَمَّتَانِ: لَمَّةٌ مِنَ المَلَكِ، وَلَمَّةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ" (¬٧).

قالَ بَعْضُهُمْ: أَرادَ النُّزُولَ بِهِ، وَالقُرْبَ مِنْهُ، أَيْ: يَقْرُبُ مِنَ

Rujukan halaman ini: مجمع الغرائب ومنبع الرغائب، ج 10، ص 177 (SanadKitab #30176, hlm. urut 2924)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.