وَمَعَهُ سَيْفُهُ» (¬١).
أَيْ: تَقَدَّمَ.
وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ: «أَنَّ سَعْدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ (¬٢) قال: ما سَبَقَنا ابْنُ شِهَابٍ (¬٣) مِنَ العِلْم بِشَيْءٍ، إِلّا أَنّا كُنَّا نَأْتِي المَجْلِسَ فَيَسْتَنْتِلُ وَيَشُدُّ ثَوْبَهُ عَلَى صَدْرِهِ، وَلا يَبْرَحُ حَتَّى يَسْأَلَ عَمَّا يُرِيدُ» (¬٤).
أَيْ: يَتَقَدَّمُ أَمامَ القَوْمِ.
وَفِي الحَدِيثِ: «يُمَثَّلُ القُرْآنُ رَجُلًا، فَيُؤْتَى بِالرَّجُلِ حَمَلَهُ فَخالَفَ أَمْرَهُ، فَيَنْتَتِلُ خَصْمًا لَهُ» (¬٥).
أَيْ: يَتَقَدَّمُ وَيَقُومُ خَصْمًا لَهُ.