وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ رَأَى امْرَأَةً تَطُوفُ وَعَلَيْهَا مَناجِدُ مِنْ ذَهَبٍ» (¬١).
(قِيلَ: هِيَ الحُلِيُّ المُكَلَّلُ بِالفُصُوصِ، وَأَصْلُهُ: مِنْ تَنْجِيدِ البَيْتِ، وَهُوَ تَزْيِينُهُ بِالفُرُشِ، وَقِيلَ: واحِدُها مِنْجَدٌ، وَهِيَ قَلائِدُ مِنْ لُؤْلُؤٍ وَذَهَبٍ) (¬٢) وَقَرَنْفُلٍ، مَأْخُوذٌ مِنْ نِجادِ السَّيْفِ.
وَفِي حَدِيثِ الشُّورَى: «وَكَانَتِ امْرَأَةً نَجُودًا» (¬٣).
أَيْ: ذاتَ رَأْيٍ وَإِصابَةٍ.
وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ: «أَنَّهُ جَاءَهُ رَجُلٌ وَبِكَفِّهِ وَضَحٌ، فَقَالَ ﷺ: انْظُرْ بَطْنَ وادٍ لا مُنْجِدٍ وَلا مُتْهِمٍ فَتَمَعَّكْ فِيهِ، فَفَعَلَ، فَلَمْ يَزِدْ شَيْئًا حَتَّى مَاتَ» (¬٤).
لَمْ يُرِدْ أَنَّهُ لا يَكُونُ مِنْ نَجْدٍ وَلا (¬٥) تِهامَةٍ، وَلَكِنَّهُ أَرادَ أَنْ يَلِيَ حَدًّا مِنْ نَجْدٍ وَحَدًّا مِنْ تِهامَةٍ، فَلَيْسَ كُلُّهُ مِنْ هَذا وَلا كُلُّهُ مِنْ ذاكَ.
• (نجذ) فِي الحَدِيثِ: «ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَواجِذُهُ» (¬٦).
قالَ الأَصْمَعِيُّ: وَهِيَ الأَضْرَاسُ، وَقِيلَ: هِيَ المَضاحِكُ. وَرَجُلٌ