فَقَاتَلَ النَّحّامُ العَدَوِيُّ (¬١) يَوْمَئِذٍ، وَقَدْ أَقامَ عَلَى صُلْبِهِ نَصِيلًا - وَهُوَ الْحَجَرُ الطَّوِيلُ المُدَمْلَكُ، وَالبِرْطِيلُ مِثْلُهُ -، فَقِيلَ: مَا هَذَا؟ فَقَالَ: أَقْوَيْتُ مُنْذُ ثَلاثٍ - أَيْ: نَفِدَ زادِي - فَخَشِيتُ أَنْ يُحْطِمَنِيَ الْجُوعُ» (¬٢).
وَمِنْهُ فِي قِصَّةِ بَدْرٍ: «أَنَّ خَوّاتَ بْنَ جُبَيْرٍ (¬٣) أَصَابَ سَاقَهُ نَصِيلُ حَجَرٍ، فَرَجَعَ عَنِ الصَّفْراءِ (¬٤)، فَضَرَبَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِسَهْمِهِ» (¬٥).
قِيلَ: النَّصِيلُ أَيْضًا: حَجَرٌ مُحَدَّدُ الأَطْرافِ كَأَنَّهُ نَصْلٌ؛ لِحِدَّتِهِ.