Lewati ke konten

Kitab: Majma'ul Gharaib wa Manba'ur Raghaib · Pengarang: عبد الغافر الفارسي

Baca Juz 11, halaman 207

  1. باب الواو
  2. فصل الواو مع الحاء
  3. (وحش)

شَهْرَ الصَّبْرِ» (¬١).

الوَحَرُ: غِشُّهُ وَبَلابِلُهُ، يُقالُ: إِنَّ أَصْلَهُ دُوَيِبَّةٌ يُقالُ لَها: الوَحَرَةُ، تَلْزَقُ بِالأَرْضِ مِثْلُ العِظايَةِ، شُبِّهَتِ العَداوَةُ وَالغِلُّ بِها؛ لِتَشَبُّثِها بِالقَلْبِ. وَقَدْ وَحِرَ صَدْرُهُ وَوَغِرَ. وَقالَ بَعْضُهُمْ: الوَحَرُ: شِدَّةُ الغَضَبِ. وَقَالَ آخَرُونَ: الحِقْدُ وَالغَيْظُ.

وَفِي حَدِيثِ المُلاعَنةِ: «إِنْ جَاءَتْ بِهِ أَحْمَرَ قَصِيرًا مِثْلَ الوَحَرَةِ فَقَدْ كَذَبَ عَلَيْها» (¬٢).

الوَحَرَةُ: الدُّوَيِبَّةُ الَّتِي ذَكَرْناها، اللَّازِقَةُ بِالْأَرْضِ.

• (وحش) فِي الحَدِيثِ فِي أَنْواعِ البِرِّ: «وَأَنْ تُؤْنِسَ الوَحْشانَ» (¬٣).

وَهُوَ فَعْلانُ مِنَ الوَحْشَةِ. وَفِي مَعْناهُ وَجْهَانِ: أَحَدُهُما: أَنْ تَلْقَاهُ بِما يُؤْنِسُهُ مِنَ القَوْلِ الجَمِيلِ وَتُفَرِّجَ عَنْهُ، وَالآخَرُ: أَنَّهُ أَرَادَ بِهِ المُنْقَطِعَ بِأَرْضِ فَلاةٍ، فَتُبَلِّغُهُ المَكانَ الآهِلَ، وَتُخَلِّصُهُ مِنْ وَحْشَةِ الانْقِطَاعِ، وَاللهُ أَعْلَمُ.

وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ﵇: «أَنَّهُ لَقِيَ الخَوارِجَ وَعَلَيْهِمْ عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ الرَّاسِبِيّ، فَوَحَّشُوا بِرِماحِهِمْ» (¬٤).

Rujukan halaman ini: مجمع الغرائب ومنبع الرغائب، ج 11، ص 207 (SanadKitab #30176, hlm. urut 3243)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.