أَيْ: يَتَوَقَّعُونَها.
وَفِي الحَدِيثِ: «خِيارُ الشُّهَداءِ عِنْدَ اللهِ أَصْحَابُ الوَكَفِ قِيلَ: وَمَنْ أَصْحَابُ الوَكَفِ؟. قالَ: قَوْمٌ تُكْفَأُ عَلَيْهِمْ مَرَاكِبُهُمْ فِي البَحْرِ» (¬١).
قِيلَ: أَرادَ بِهِ المَيْلَ، وَأَصْلُ الوَكَفِ: المَيْلُ وَالجَوْرُ، يُقالُ: إِنِّي لأَخْشَى وَكَفَ فُلانٍ، أَيْ: جَوْرَهُ.
• (وكل) فِي الحَدِيثِ: «أَنَّ الفَضْلَ بْنَ العَبّاسِ (¬٢) وَابْنَ رَبِيعَةَ بْنَ الحارِثِ (¬٣) أَتَياهُ ﷺ يَسْأَلانِهِ العَمَلَ، فَتَواكَلا الكَلامَ» (¬٤).
أَي: اتَّكَلَ كُلُّ واحِدٍ مِنْهُما عَلَى الآخَرِ فِيهِ.
وَفِي مَقْتَلِ الحُسَيْنِ: «قَالَ قَاتِلُهُ: وَوَلِيتُ رَأْسَ امْرِئٍ غَيْرِ وَكِلٍ» (¬٥).
أَيْ: جَبانٍ بَلِيدٍ، وَالوِكالَةُ: البَلادَةُ، وَقَدْ واكَلَتِ الإِبِلُ: إِذا