أَي: الَّذِينَ يُكْثِرُونَ الأَباطِيلَ، وَالهَتْرُ: الباطِلُ.
• (هتك) فِي حَدِيثِ نَوْفٍ (¬١): «أَنَّهُ قالَ: كُنْتُ أَبِيتُ عَلَى بَابِ عَلِيٍّ، فَلَمَّا مَضَتْ هُتْكَةٌ مِنَ اللَّيْل قُلْتُ: كَذا» (¬٢).
أَرادَ: سَاعَةً مِنَ اللَّيْلِ، وَاسْتِعْمَالُ لَفْظِ الهَتْكِ فِيهِ مِنْ جِهَةِ أَنَّ اللَّيْلَ كَالسِّتْرِ، فَكُلُّ سَاعَةٍ تَنْقَضِي مِنْهُ فَقَدْ هَتَكَتْ طَائِفَةً مِنْهُ مِمَّا هُوَ سِتْرٌ.
• (هتم) فِي حَدِيثِ أَبِي عُبَيْدَةَ: «أَنَّهُ كانَ أَهْتَمَ الثَّنايا» (¬٣).
وَهُوَ الَّذِي انْكَسَرَتْ ثَنايَاهُ مِنَ الأَصْلِ؛ وَذَلِكَ أَنَّهُ قَدْ أَقْدَمَ عَلَى حَلْقَةٍ قَدْ نَشِبَتْ فِي جِراحَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ، فَنَزَعَها بَعْدَما أَزَمَ عَلَيْهَا فَسَقَطَتْ ثَنِيَّتُهُ.