الإِبْرَادَ بِالظُّهْرِ سُنَّةٌ عَلَى شَرائِطَ.
وَفِي حَدِيثِ الجُمُعَةِ: «وَالمُهَجِّرُ كَالمُهْدِي بَدَنَةً» (¬١).
أَرادَ: المُبَكِّرَ يَوْمَ الجُمُعَةِ، وَهِيَ لُغَةٌ حِجازِيَّةٌ، رَواهُ النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ عَنِ الخَلِيلِ (¬٢).
وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ: «أَنَّهُ كانَ يَطُوفُ بِالبَيْتِ وَيَقُولُ: ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً﴾ (¬٣) ما لَهُ هِجِّيرَى غَيْرَها» (¬٤).
أَيْ: ما لَهُ شَأْنٌ وَدَأْبٌ وَكَلامٌ غَيْرَها، وَيُطْلَقُ الهِجِّيرَى (¬٥) فِي العادَةِ، فَيُقالُ: هِجِّيرَاهُ كَذَا، أَيْ: عادَتُهُ.
وَمِنْ رُباعِيِّهِ: «قالَ أُسَيْدٌ (¬٦) لِعُيَيْنَةَ بْنِ حِصْنٍ (¬٧)، وَقَدْ مَدَّ رِجْلَيْهِ بَيْنَ يَدَيْ