يَقْرَأُ: ﴿حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ﴾ (¬١) - بِالتَّشْدِيدِ -، فَسُمِّيَتِ الإِبِلُ هَدْيًا وَإِنْ لَمْ تُهْدَ؛ لأَنَّ الهَدْيَ (¬٢) مِنْها.
وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ: «إِنَّ أَحْسَنَ الهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ ﷺ» (¬٣).
أَيْ: أَحْسَنُ الطَّرِيقِ.
وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ لَهُ: «كُنَّا نَنْظُرُ إِلَى هَدْيِهِ وَدَلِّهِ» (¬٤).
أَيْ: طَرِيقَتِهِ وَهَيْئَتِهِ.
وَمِنْهُ الحَدِيثُ: «اهْدُوا هَدْيَ عَمَّارٍ» (¬٥).
يُقالُ: هَدَيْتُ هَدْيَهُ: إِذا سِرْتَ سِيرَتَهُ.
وَفِي حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ: «أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ بْنِ جارِيَةَ (¬٦) أَخَّرَ الصَّلاةَ بِقُباء قَلِيلًا، وَقَدْ شَهِدَها عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي سَلِيطٍ