وَهِيَ الضَّوالُّ مِنَ النَّعَمِ، واحِدُها: هامِلٌ مِثْلُ حَارِسٍ وَحَرَسٍ، وَطَالِبٍ وَطَلَبٍ.
• (همم) في الحَدِيثِ: «أَنَّهُ كَانَ يُعَوِّذُ الحَسَنَ وَالحُسَيْنَ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهامَّةٍ» (¬١).
وَهِيَ واحِدَةُ الهَوامِّ، وَهِيَ الحَيّاتُ وَالعَقارِبُ، وَكُلُّ ذِي سُمٍّ يَقْتُلُ بِسُمِّهِ وَما لا يَقْتُلُ، وَلَكِنَّهُ يُؤْذِي، فَهِيَ السَّوامُّ، مِثْلُ الزَّنْبُورِ وَغَيْرِهِ، وَمِنْهَا القَوامُّ (¬٢)، مِثْلُ الخَنافِسِ وَالفَأْرِ وَالقُنْفُذِ، وَيَقَعُ اسْمُ الهامَّةِ عَلَى ما يَدِبُّ مِنَ الحَيَوانِ. وَلِذا قالَ ﷺ لِكَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ: «أَتُؤْذِيكَ هَوامُّ رَأْسِكَ؟» (¬٣). أَرادَ: القَمْلَ؛ لأَنَّها تَهِمُّ وَتَدِبُّ فِي الشَّعَرِ وَالرَّأْسِ.
وَفِي حَدِيثِ سَطِيحٍ:
شَمِّرْ، فَإِنَّكَ ماضِي الهَمِّ شِمِّيرُ (¬٤)
الهَمُّ: ما يَهُمُّ بِهِ مِنَ الأَمْرِ، كَأَنَّهُ قالَ: إِذا هَمَمْتَ بِأَمْرٍ وَعَزَمْتَ عَلَيْهِ أَمْضَيْتَهُ.