فصل الياء مع السين
• (يسر) في الحَدِيثِ: «كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِما خُلِقَ لَهُ» (¬١).
أَيْ: مُهَيَّأٌ وَمَصْرُوفٌ إِلَيْهِ.
وَفِي الحَدِيثِ: «تَيَاسَرُوا فِي الصَّدَاقِ، فَقَدْ يَبْقَى ذَلِكَ حَسِيكَةً فِي نَفْسِهِ عَلَيْهَا» (¬٢).
مَعْناهُ: تَراضَوْا بِمَا اسْتَيْسَرَ، وَلا تُغالُوا بِهِ، وَالحَسِيكَةُ: العَداوَةُ.
وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ لَمَّا نَزَلَ الحُدَيْبِيَةَ أُهْدِيَ لَهُ شَيْءٌ عَلَى يَدَيْ غُلامٍ، فَقالَ: يا غُلامُ، كَيْفَ تَرَكْتَ البِلادَ؟ فَقَالَ: قَدْ تَيَسَّرَتْ» (¬٣).
مَعْناهُ: أَخْصَبَتْ مِنَ اليُسْرِ، وَيُقالُ: تَيَسَّرَ الرَّجُلُ: إِذا حَسُنَتْ حالهُ، وَيَسَّرَ غَنَمُهُ: إِذا كَثُرَ.
وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ ذَكَرَ الغَزْوَ، فَقَالَ: مَنْ أَطَاعَ الأَمِيرَ وَفَعَلَ كَذا وَكَذَا وَيَاسَرَ الشَّرِيكَ» (¬٤).
أَيْ: عاوَنَهُ وَساعَدَهُ، يُقالُ: رَجُلٌ يَسْرٌ وَيَسَرٌ: إِذا كَانَ سَرِيعَ