Lewati ke konten

Kitab: Majma'ul Gharaib wa Manba'ur Raghaib · Pengarang: عبد الغافر الفارسي

Baca Juz 11, halaman 392

  1. باب الياء
  2. فصل الياء مع السين
  3. (يسر)

الاِنْقِيادِ وَالمُتابَعَةِ.

وَفِي الحَدِيثِ: «كَانَ عُمَرُ أَعْسَرَ أَيْسَرَ» (¬١).

قالَ أَبُو عُبَيْدٍ: هَكَذَا رَواهُ المُحَدِّثُونَ، وَالصَّوابُ: أَعْسَرَ يَسَرًا، وَهُوَ الَّذِي يَعْمَلُ بِيَدَيْهِ، وَيُقالُ لَهُ: الأَضْبَطُ (¬٢).

وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ: «مَثَلُ المُؤْمِنِ الَّذِي لَمْ يَغْشَ دَناءَةً يَخْشَعُ لَهَا إِذا ذُكِرَتْ، وَتُغْرِي بِهِ لِئَامَ النَّاسِ، كَالياسِرِ الفالِجِ يَنْتَظِرُ فَوْزَةً (¬٣) مِنْ قِداحِهِ، أَوْ داعِيَ اللهِ، وَما عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ لِلأَبْرَارِ» (¬٤).

الياسِرُ: هُوَ الضَّارِبُ فِي القِداحِ، وَهُوَ مِنَ المَيْسِرِ، وَهُوَ القِمارُ الَّذِي كَانَ أَهْلُ الجَاهِلِيَّةِ يَفْعَلُونَهُ، وَكَانُوا يَتَقَامَرُونَ عَلَى الجَزُورِ، أَوْ غَيْرِهِ، وَيَجُزُّونَهُ أَجْزَاءً وَيُسْهِمُونَ عَلَيْهَا، مَثَلًا بِعَشْرَةِ [قِداحٍ] (¬٥) لِسَبْعَةٍ مِنْهَا أَنْصِبَاءُ، وَهِيَ: الفَذُّ، وَالتَّوْأَمُ، وَالرَّقِيبُ، وَالنَّاقِسُ، وَالحِلْسُ، وَالمُسْبَلُ، وَالمُعَلَّى، وَثَلاثَةٌ لَيْسَ لَها أَنْصِباءُ، وَهِيَ: المَنِيحُ، وَالسَّفِيحُ، وَالوَغْدُ، ثُمَّ يُخْرِجُونَ ذَلِكَ، فَمَنْ خَرَجَ سَهْمُهُ مِنَ السَّبْعَةِ أَخَذَ بِحِصَّتِهِ، وَمَنْ خَرَجَ لَهُ واحِدٌ مِنَ الثَّلاثَةِ لَمْ يَأْخُذْ شَيْئًا، وَلَهُمْ فِي ذَلِكَ مَذاهِبُ ما عَرَفَها أَهْلُ الإِسْلامِ، وَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ أَئِمَّةِ اللُّغَةِ عَلَى

Rujukan halaman ini: مجمع الغرائب ومنبع الرغائب، ج 11، ص 392 (SanadKitab #30176, hlm. urut 3426)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.