ثَبْتٍ فِي كَيْفِيَّةِ ذَلِكَ. وَعَلَى
الجُمْلَةِ ضَرَبَهُ عَلِيٌّ مَثَلًا فِي الَّذِي ذَكَرَهُ أَنَّهُ كَالمُقَامِرِ الفالج، وَهُوَ الَّذِي ظَفِرَ بِنَصِيبِهِ مِنَ الدُّنْيا أَوْ يَنْتَظِرُ المَوْتَ، وَهُوَ دَاعِي اللهِ بَعْدَما حُرِمَ الدُّنْيَا، وَمَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ.
وَفِي حَدِيثِ عَامِرٍ: «لا بَأْسَ أَنْ يُعَلَّقَ اليُسْرُ عَلَى الدَّابَّةِ» (¬١).
وَهُوَ العُودُ الَّذِي يُطْلِقُ البَوْلَ، يُقالُ: هُوَ عُودُ أُسْرٍ وَيُسْرٍ.