تُسَمِّي الْخَمْرَ التِّرْيَاقَ؛ لِأَنَّهَا تَشْفِي مِنَ الْهَمِّ.
وفي حديث أُمِّ عطيَّة: «كُنَّا لَا نَعُدُّ التَّرِيَّةَ حَيْضًا» (¬١) وَهِيَ الصُّفْرَةُ وَالْكُدْرَةُ، تَرَاهَا الْمَرْأَةُ بَعْدَ الْحَيْضِ.
ولَيْسَتِ التَّاءُ فِيهَا (¬٢) أَصْلِيَّةً مِنَ نَفْسِ الْكَلِمَةِ، وَهِيَ مِنْ أَحَدٍ شَيْئَيْنِ:
إِمَّا مِنْ لَفْظِ وَرَاءِ، لِأَنَّهَا تُرَى وَرَاءَ الْحَيْضِ.
أَوْ مِنْ قَوْلِهِمْ وَرَتِ الزَّنْدُ؛ لِأَنَّهَا تَسْقُطُ مِمَّنْ يَرَاهَا سُقُوطَ النَّارِ مِنَ الزَّنْدِ.
وإِبْدَالُ التَّاءِ مِنَ الْوَاوِ مَعْهُودٌ (¬٣) فِي كَثِيرٍ مِنْ كَلَامِهِمْ.