Lewati ke konten

Kitab: Majma'ul Gharaib wa Manba'ur Raghaib · Pengarang: عبد الغافر الفارسي

Baca Juz 2, halaman 186

  1. باب التاء
  2. فصل التاء مع الواو
  3. (توى)

التُّومَةُ: مِثْلُ الدُّرَّةِ مِنْ فِضَّةٍ، وجمعها تُومٌ وتُوَمٌ.

وقال بعضهم: التُّومُ: الْقِرَطَةُ وَمَا يُعَلَّقُ فِي شَحْمَةِ الْأُذُنِ، والشَّنْفُ: مَا يُعَلَّقُ فِي أعلاه، ومنه الحديث في صفة الحوض الذي هو الْكَوْثَرُ: «رَضْرَاضُهُ التُّومُ» (¬١).

يعني الدُّرَّ. وأما التُّؤَامِيَّةُ فَهِيَ الدُّرَّةُ بِعَيْنِهَا، منسوبة إِلَى تُؤامٍ، وهي قصبة عُمَان.

• (تو) في الحديث: «الاسْتِجْمَارُ توٌّ، وَالسَّعْيُ وَالطَّوَافُ تَوٌّ» (¬٢). معناه الوتر.

أراد أن الطّواف سبعةُ أَشْوَاطٍ، وكذا السّعْي. وقيل معناه: أنَّ الطَّواف الواجب واحد، وكذا السّعي لا يُثَنَّى عليه، قارنًا كان أو مفردًا.

في حديث الشَّعْبِيُّ: «فَمَا مَضَتْ إِلَّا تَوَّةٌ حَتَّى قَامَ الْأَحْنَفُ مِنْ مَجْلِسِهِ» (¬٣) أراد ساعةً واحدةً.

• (توى) وفي الحديث: «مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللهِ، دَعَاهُ خَزَنَةُ الْجَنَّةِ، كُلُّ خَزَنَةِ بَابٍ، أَيْ فُلْ هَلُمّ (¬٤). (أي أَقْبِلْ) فقال أبو بكرٍ: ذَاكَ الَّذِي لَا تَوَى عَلَيْهِ» (¬٥). أَيْ: إِذَا دُعِيَ من باب الْجَنَّةِ لَا هَلَاكَ عَلَيْهِ (¬٦).

Rujukan halaman ini: مجمع الغرائب ومنبع الرغائب، ج 2، ص 186 (SanadKitab #30176, hlm. urut 435)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.