فصل الثاء مع الباء
• (ثبج) في الحديث: «خيار أمتي أولها وآخرها، وبين ذلك ثَبْجٌ أعوج ليس منك (¬١) ولست منه» (¬٢).
قال القتبيُّ: «الثَّبجُ بسكون الباء: الوسط، يقال: ضرب بالسيف ثبج الرجل، أي وسطه، ثم قال: والجمع أثباج، مثل جوز وأجواز».
وفي سائر النسخ (الثبج) مفتوح الباء، ما بين الكتفين.
ومنه في حديث أنس: «دخل ﵇ على أم حرام، فنام ثم استيقظ وهو يضحك، فقالت: يا رسول الله! ما يضحكك؟ قال: ناس من أمتي عرضوا علي غزاة يركبون ثبج هذا البحر» (¬٣).
ثَبَجُ الْبَحْرِ: مَتْنُهُ، وَمُعْظَمُهُ، وثبج كُلِّ شَيْءٍ وَسَطُهُ.
وفي حديث وائل بن حجر: «وَأَنْطُوا الثَّبَجَةَ» (¬٤).
أَيْ أَعْطُوا الْوَسَطَ فِي (¬٥) الصَّدَقَةِ، لَا مِنْ خِيَارِ الْمَالِ، وَلَا مِنْ رُذَالَتِهِ (¬٦).