وفي حديثِ سعيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: «الشُّهَدَاءُ ثُنْيَةُ (¬١) الله (¬٢)».
يعني هُمْ مِمَّنِ اسْتَثْنَى الله ﷿ عَنِ الصَّعْقَةِ حَيْثُ قَالَ: ﴿فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ﴾ [الزمر: ٦٨] فَإِنَّهُمْ لَا يُصْعَقُونَ (¬٣).
يُقَالُ: هَذَا ثُنْيَتِي مِنْ كَذَا، أَيْ مَا اسْتَثْنَيْتُهُ مِنْهُ (¬٤).
وفي حديث (¬٥) عمر: «أَنَّهُ كَانَ يَنْحَرُ بَدَنَتَهُ وَهِيَ بَارِكَةٌ مُثْنِيَّةٌ بِثِنَايَيْنِ» (¬٦). أَيْ مَشْدُودَةُ الْيَدِ بِعِقَالَيْنِ. وَاسْمُ ذَلِكَ الْحَبْلِ الثِّنَايَةُ.