وَهَذَا يُحْمَلُ عَلى أَنَّهُمْ (¬١) يَخِرُّونَ للهِ - تعالى - سُجُودًا (¬٢).
وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ وَفْدِ ثَقِيفٍ: «اشْتَرَطُوا عَلَيْهِ أَلَّا يُحْشَرُوا وَلَا يُعْشَرُوا وَلا يُجَبُّوا» (¬٣).
وهو مَحْمُولٌ عَلَى المَعْنَيَيْنِ اللَّذَيْنِ ذَكَرْنَاهُمَا، وَلِهَذَا قالَ ﷺ: «لا خَيْرَ فِي دِينٍ لا رُكُوعَ فِيهِ» كَأَنَّهُمْ اشْتَرَطُوا أَلَّا يُؤْمَرُوا بِالصَّلاةِ التِي فِيهَا الرُّكُوعُ وَالسُّجُودُ.
وَفِي حَدِيثِ خَدِيجَةَ: «إِنَّ اللهَ يُبَشِّرُكِ بِبَيْتٍ فِي الجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ لا صَخَبَ فِيهِ وَلَا نَصَبَ. فَقَالَتْ: وَمَا بَيْتٌ [مِنْ] (¬٤) قَصَبٍ؟ قَالَ: هو مِنْ لُؤْلُؤَةٍ مُجَبَّاةٍ» (¬٥). أَيْ: مُجَوَّفَة (¬٦).