قَالَ الخَطَّابِيُّ: «لا يَسْتَقِيمُ هَذَا إِلَّا عَلى مَذْهَبِ القَلْبِ، وَهو أَنْ يَكُونَ مُجَوَّبَة من الجَوْبِ وهو القَطْعُ، قَدَّمَ البَاءَ على الوَاوِ، كَقَوْلِهِمْ: «هَارٍ» وَالأَصْلُ: هائِر» (¬١).
وَالقَصَبُ: قَصَبُ اللُّؤْلُؤِ: وهو ما اسْتدار في تَجْوِيفٍ (¬٢).
وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ ﵁: «أَنَّ اليَهُودَ كَانُوا يَقُولونَ: مَنْ أَتَى امْرَأَتَهُ مُجَبِّيَةً (¬٣) جَاءَ وَلَدُهُ أَحْوَلَ؛ فَنَزَلَتْ: ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ (¬٤). غَيْرَ أَنَّ ذَلِكَ فِي صِمامٍ وَاحِدٍ (¬٥)».
التَّجْبِيَةُ: أَنْ يَأْتِيَهَا مِنْ خَلْفِهَا، مِنْ قَوْلِهِمْ: جَبَّى الرَّجُلُ إِذا انْكَبَّ عَلى وَجْهِهِ (¬٦).