قالَ أبو عبيد: «المَعْرُوفُ فِي كَلامِهِم الجُدُّ وَهِيَ البِئْرُ الجَيِّدَةُ المَوْضِعِ مِنَ الكَلإِ» (¬١).
وَقِيلَ: الجُدْجُدُ الكَثِيرَةُ الماءِ (¬٢). وَهِيَ مِثْلُ «الكُمْكُمَةِ» للكُمِّ، و «الرَّفْرَفَةُ» للرَّفِّ (¬٣) (¬٤).
وَالجُدْجُدُ فِي غَيْرِ هَذَا: دُوَيْبَةٌ، وهي: صَرَّارُ اللَّيْلِ فِي الصَّيْفِ شِبْهُ الجَرادِ (¬٥).
وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ عَطَاءٍ: أَنَّهُ سُئِلَ عَن الجُدْجُدِ يَمُوتُ في الوَضُوءِ فَقالَ: «لا بَأْسَ بِهِ» (¬٦).
وفي حديثِ أَبِي بَكْرٍ ﵁: «أَنَّهُ قَالَ لِعَائِشَةَ: إِنِّي كُنْتُ نَحَلْتُكِ جَادَّ عِشْرِينَ وَسْقًا، وَلَمْ تَكُونِي حُزْتِيهِ، وَإِنَّما هُوَ اليَوْمَ مَالُ وَارِثٍ» (¬٧).