الجادِسَةُ: هِيَ التي لَمْ تُزْرَعْ وَلَمْ تُحْرَثْ، وَلَمْ تُعْمَرْ (¬١).
قالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ: الجوادِسُ: البِقاعُ التي لَمْ تُزْرَعْ قَطُّ (¬٢).
• (جدف) في حديثِ كَعْبٍ (¬٣): «شَرُّ الحدِيثِ التَّجْدِيفُ» (¬٤).
قَالَ الأَصْمَعِيُّ: «هُوَ الكُفْرُ بالنِّعَمِ، يُقالُ: جَدَّفَ الرَّجُلُ تَجْدِيفًا» (¬٥).
وَمِنْهُ الحديثُ (¬٦): «لا تُجَدِّفُوا بِنِعَمِ اللهِ» (¬٧).
أَيْ: لا تَسْتَقِلُّوا مَا أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْكُمْ بِهِ.
وَأَصْلُ الجَدْفِ: النُّقْصانُ، يُقالُ: قَمِيصٌ مَجْدُوفُ الكُمَّيْنِ، أَيْ: قَصِيرُهُما.
وَفِي حديثِ عُمَرَ: «أَنَّهُ سَأَلَ رَجُلًا اسْتَهْوَتْهُ الجِنُّ. فَقالَ: مَا كانَ طَعامُ الجِنِّ؟ قَالَ: الفُولُ. فَقالَ: ما كانَ شَرَابُهُمْ؟ فَقَالَ: شَرَابُهُمُ الجَدَفُ» (¬٨).
قَالَ أبو عبيد: «لَمْ أَسْمَعْهُ إِلَّا في هذا الحَدِيثِ، وَما جاءَ إِلَّا وَلَهُ